الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
381
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
من القصر فاستقبله ركبان متقلدون بالسيوف عليهم العمايم فقالوا السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته السلام عليك يا مولينا فقال علي عليه السّلام من هيهنا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقام خالد بن زيد أبو أيوب وحزيمة بن ثابت ذو الشهادتين وقيس بن سعد بن عبادة وعبد اللّه بن بديل بن ورقا فشهد واجميعا انهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلى مولاه . فقال علي عليه السّلام لانس بن مالك والبرآء بن عازب ما منعكما ان تقوما فتشهدا فقد سمعتما كما سمع القوم ؟ : ثم قال : اللهم ان كانا كتماها معاندة فابتلهما ، فعمى البرآء وبرص قدما انس بن مالك فحلف ابس بن مالك ، ان لا يكتم منقبة لعلي بن أبي طالب عليه السّلام ولا فضلا ابدا ، واما البراء بن عازب فكان يسئل عن منزله فيقال هو في موضع كذا وكذا فيقول كيف يرشد من اصابته الدعوة « 1 » . وفي « تعق » في أمالي الصدوق في المجلس السادس والعشرين : روى رواية بطريقنا عن جابر بن عبد اللّه ان الذي اصابته دعوته عليه السلام بالعمى هو الأشعث بن قيس واما البراء فإنه عليه السلام دعى عليه بالموت من حيث هاجر منه فولّاه معاوية اليمن فمات بها ومنها كان هاجر فتامّل وفي الاستيعاب انّه مات بكوفة . وفي المجالس : عن الأعمش ان رجلين من خيار التابعين شهدا عندي ان البرآء كان يقول انا أتبرء في الدنيا والآخرة ممن تقدم على علي عليه السلام وفي آخر الباب الأول من صه عن قى انّه من الأصفياء انتهى « 2 » وهذا البرآء هو البرآء بن عازب الأنصاري وقيل الخزرجي كنيته أبو عامر كما مر . وفي تحرير الطاووسي كما في خلاصة الأقوال حرفا بحرف .
--> من وجوه أصحابنا ، فان ابا مريم من العامة ليس في هذه الطبقة وهو مذكور في اسنادهم أيضا فيكون السند عاميا من جهة الآخرين . ( 1 ) - 44 : الكشي ( 2 ) - 93 - خلاصة الأقوال ، 3 رجال البرقي